تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
200 شركة تركية تعمل في السعودية بحجم استثمار يبلغ 17 مليار دولار
في زيارة على راس  وفد اقتصادي استثماري رفيع المستوى نائب الرئيس التركي  للشوؤن الاقتصادية  يدعو  رجال الاعمال  السعوديين الاستثمار في تركيا
محمد شيمشك : العلاقات الاقتصادية بين السعودية وتركيا  شهدت تنامياً متزايداً، في ظل ارتفاع مستوى التبادل التجاري الى 8 مليار دولار  سنويا
 
قام نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، محمد شيمشك على راس وفد  رفيع المستوى  مكون من 15  من رجال الاعمال والمستثمرين  الاتراك  بزيارة غرفة جدة ، وعقد اعضاء مجلس ادارة الغرفة بحضور نائب الرئيس زياد البسام  ومازن   بترجي والامين العام  حسن دحلان وعدد من رجال الاعمال السعوديين جلسة  مباحثات مع  نائب رئيس الوزراء التركي  والوفد المرافق له وتم خلال المباحثات بحث اوجه التعاون الاقتصادي بين البلدين وفرص الاستثمار  واطر التعاون   بين رجال الاعمال السعوديين ورجال الاعمال في تركيا
وفي بداية الاجتماع  رحب نائب رئيس مجلس ادارة غرفة جدة زياد البسام  بنائب رئيس الوزراء  ومرافقيه    مشددا على ان  غرفة جدة  يسعدها  تطوير العمل   الاقتصادي والاستثماري بين البلدين من خلال   طرح كافة الفرص الاستثمارية  لرجال الاعمال السعوديين  لافتا الى  العلاقات المميزة التي تربط بين البلدين وفي كافة المجالات في تطور مستمر 
وقدم   نائب رئيس  الوزراء التركي للشوؤن الاقتصادية عرضا  وشرحا  موسعا   عن  طبيعة  الاستثمارات  في تركيا   لاعضاء الغرفة ورجال  الاعمال  السعوديين  مشيرا الى الحوافز التي  تقدمها تركيا للمستثمرين  السعوديين    وان تركيا توفر مناخا خصبا في حماية  الاستثمارات   في تركيا
كما عرض  نائب الرئيس  عدة طروحات   للاستثمارات التي يمكن ان  يقدمها رجال الاعمال في تركيا في المملكة العربية السعودية من خلال شركات استراتيجية  بينهما واقامت غرفة جدة   بعد جلسة المباحثات   حفل غداء  تكريم  لنائب الرئيس التركي والوفد المرافق  له
ودعا  شيمشك “  في  تصريح صحفي  عقب  الاجتماع  رجال الاعمال السعوديين   بالاستثمار في دول مثل تركيا  التي  تعد بمستقبل زاهر طويل الأمد”. مبينا   أن تركيا ترمي لتطوير علاقاتها أكثر مع المملكة العربية السعودية والدول الخليجية ”.
ولفت إلى أن العلاقات الاقتصادية بين السعودية وتركيا  شهدت في السنوات الأخيرة تنامياً متزايداً، في ظل ارتفاع مستوى التبادل التجاري بين البلدين، وتسارع وتيرة التكامل الاقتصادي حيث  بلغ متوسط حجم التبادل  التجاري  بينهما  8 مليارات دولار سنوياً، معربا عن امله  في ان  يرتفع حجم هذا التبادل إلى 20 مليار دولار خلال السنوات المقبلة الى جانب  التكامل الاقتصادي  الذي   اخد منحنى جديدا مع إعلان السعودية رؤية 2030 الهادفة إلى تقليل اعتماد المملكة على عائدات النفط، واستهداف تركيا وصول الناتج القومي إلى 2 تريليون دولار عام 2030، مما يفتح المجال لتنمية الفرص المتاحة بين البلدين للتعاون التجاري والاستثماري.
وذكر نائب رئيس الوزراء أن حجم الاقتصاد التركي سيتجاوز 5 ترليون دولار بحلول 2050،  و التركيز على تعزيز أنشطة البحث العلمي والتطوير والابتكارات، فضلا عن تطوير الثروة البشرية والبنى التحتية، للارتقاء أكثر باقتصاد البلاد .. ووفقا لتقارير رسمية صادرة عن وزارة التجارة والصناعة السعودية، فقد بلغ عدد المشاريع المشتركة بين البلدين حوالي 159 مشروعا، منها 41 مشروعا صناعيا، و118 مشروعا في مجالات غير صناعية
وتعتبر السعودية من أكثر الدول الخليجية ملكية للعقارات والسياحة في تركيا، إذ يبلغ عدد الشركات السعودية العاملة في تركيا 800 شركة، وسط توقعات بازديادها مع إقبال مستثمرين سعوديين على العمل في تركيا، خصوصا في مجال السياحة.
كما تتصدر السعودية رؤوس الأموال الخليجية المستثمرة في تركيا بمبلغ 6 مليارات دولار، بحسب أرقام رسمية تركية.
ويبلغ عدد الشركات التركية العاملة في السعودية قرابة 200 شركة بحجم استثمار يبلغ 17 مليار دولار.
كما يبلغ عدد العاملين الأتراك في مختلف القطاعات بالسعودية أكثر من 100 ألف عامل ومهني وإداري في القطاع الخاص.